المقالات والبحوث
الخروج من قاعة الامتحان، بقلم الشيّخ عماد الهلالي
الخروج من قاعة الامتحان، بقلم الشيّخ عماد الهلالي
في بعض الامتحانات يكون وقت الإجابة ثلاث ساعات . .
لكن قد يشعر بعض الطلبة وقبل إكمال الساعات الثلاث:
أنه أجاب ما يستطيع إجابته، والأسئلة التي فشل فيها لا يمكنه إجابته حتى وإن بقي إلى نهاية الامتحان . .
لا سيما إذا لم يكن قد استعد بشكل كافٍ للامتحان . .
فلا أمل له بإضافة شيء ولا بتحقيق زيادة في درجته أو تغيير نتيجته الامتحانية . .
فيكون البقاء في القاعة الامتحان أصعب شيء عليه بل يكون عذاباً قاسياً عليه، فيترك القاعة ويضحي بباقي الوقت.
أعوذ بالله أن تكون نهاية أعمارنا كذلك..
حين يشعر الإنسان أنه لم يعد يستطيع أن يقدم شيئاً أو أن يفهم شيئاً إضافياً يغير مصيره، أو أن ينقطع أمله برزق إضافي؛ لا سيما في آخر عمره..
عندئذٍ قد يفضل الرحيل عن هذه الدنيا حين يشعر بالفراغ الهائل يملأ ما بين خافقيها..
لا إله إلا الله.
© Alhawza News Agency 2019
