المقالات والبحوث

مقتطفات عن حياة الامام الجواد عليه السلام

مقتطفات عن حياة الامام الجواد عليه السلام
المصدر: واحة - وكالة أنباء الحوزة العلمية في النجف الأشرف

 

⏺مقتطفات عن حياة الامام الجواد عليه السلام

 

✅نسبه الطاهر : 

محمد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن علي بن ابي طالب صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين.

 

✳️كنيته: 

أبو جعفر ( الثاني) والامام محمد الباقر سلام الله عليه هو أبو جعفر الاول .

 

✳️ألقابه الكريمة: 

الجواد، التقي ، الزكي ، المتوكل، القانع، العالِم، المختار، المرتضى، الرضي و باب المراد. وقد عُرف سلام الله عليه بهذا اللقب عند عامّة المسلمين التي آمنت بأنه باب من أبواب الرحمة الالهية التي يلجأ اليها الملهوفون و ذوو الحاجة لدفع ما ألمّ بهم من مكاره الدهر و فجائع الايام .

 

✳️اُمُّه: 

هي السيدة (سبيكة) و سمّاها الامام الرضا سلام الله عليه (خيزران) ، و كانت من أهل النوبة من قوم مارية القبطية ام ابراهيم زوجة رسول الله صلى الله عليه و آله، وكانت من سيّدات نساء المسلمين عفّة و طهارة . وجاء ذكرها في قول الرسول الاعظم صلى الله عليه و آله: « بأبي ابن خيرة الإماء النوبية الطيبة المنتجبة».

ويكفيها فخراً و شرفاً أنها ولدت علماً من أعلام العقيدة الاسلامية، و إماماً من أئمة الهدى و التقى سلام الله عليهم أجمعين.

 

✅ولادته سلام الله عليه: 

ولد إمامنا الجواد سلام الله عليه في العاشر من شهر رجب الأصب عام 195 هجرية. وعندما ولد سلام الله عليه قال أبوه الامام الرضا سلام الله عليه:« قد وُلِدَ لي شبيه موسى بن عمران، فالق البحار، وشبيه عيسى بن مريم ، قُدِّست اُمُّ ولدته، قد خُلقت طاهرة مطهّرة‌»

 

❇️مدّة امامته: 

17 عاماً

 

❇️من كلماته سلام الله عليه 

 

«إن من وثق بالله أراه السرور، ومن توكّل على الله كفاه الأمور، والثقة بالله حصن لا يتحصن فيه إلا المؤمن، والتوكل على الله نجاة من كل سوء، وحرز من كل عدو...».

«من استغنى بالله افتقر الناس إليه، ومن اتقى الله أحبّه الناس».

«القصد إلى الله تعالى بأعماق القلوب أبلغ من أتعاب الجوارح..».

«ما عظمت نِعَم الله على أحد إلا عظمت إليه حوائج الناس، فمن لم يحتمل تلك المؤنة عرّض تلك النعمة للزوال».

«ثلاثة من كنّ فيه لم يندم: ترك العجلة، والمشورة، والتوكل على الله تعالى عند العزيمة».

«توسَّد الصبر، واعتنق الفقر، وارفض الشهوات، وخالف الهوى، واعلم أنّك لن تخلو من عين الله، فانظر كيف تكون».

«التفقّه ثمن لكل غال، وسُلّم إلى كلّ عال».

«المؤمن يحتاج إلى توفيق من الله، وواعظ من نفسه، وقبول ممن ينصحه».

 

❇️استشهاه سلام الله عليه 

إن الحسد داء خبيث ألقى الناس في شرّ عظيم، فقد حقد أبو داود السجستاني (وكان من علماء بلاط المعتصم العباسي) على الإمام الجواد سلام الله عليه كأشد ما يكون الحقد وذلك حينما أخذ المعتصم برأي الإمام في مسألة فقهية وترك بقية آراء الفقهاء، فتميّز أبو داود غيظاً وغضباً على الإمام سلام الله عليه، وسعى إلى الوشاية به، وتدبير الحيلة في قتله، فدخل على المعتصم وقال له: إن نصيحة أمير المؤمنين عليّ واجبة، وأنا أكلّمه بما أعلم إنّي أدخل به النار!! قال: ما هو؟ قال: إنك جمعت الفقهاء والرعية والعلماء لأمر من أمور الدين فسألتهم عن الحكم فيه، فأخبروك بما عندهم من الحكم، ثم تركت أقاويلهم كلّهم لرجل يقول شطر هذه الأمة بإمامته، ويدّعون أنه أولى منك بمقامك، ثم تحكم بحكمه دون البقية.

فتغيّر لون المعتصم، وانتبه له. وقد اقترف أبو داود أخطر جريمة في الإسلام، فقد دفع المعتصم إلى اغتيال إمام من أئمة أهل البيت سلام الله عليهم الذين فرض الله مودّتهم على هذه الأمة.

فأغرى المعتصم لعنة الله عليه بنت أخيه زوجة الإمام أمّ الفضل بنت المأمون، فدسّت الملعونة إلى الإمام السمّ فقضى إمامنا سلام الله عليه نحبه شهيداً مظلوماً. ألا لعنة الله على الظالمين.

وكان يوم استشهاده سلام الله عليه في آخر ذي القعدة الحرام عام 220 هجرية، وهو سلام الله عليه في عنفوان شبابه بأبي هو و امي

وكالة انباء الحوزة العلمية في النجف الاشرف - واحة
© Alhawza News Agency 2019

اخبار ذات صلة

تعلیقات الزوار