المقالات والبحوث
نحنُ لا نَعْلَمُ مَعْنَى الأُنْس بالله، لِهَذا لا نُدْرِكُه.
نحنُ لا نَعْلَمُ مَعْنَى الأُنْس بالله، لِهَذا لا نُدْرِكُه.
فإذا كنّا لمْ نَلْتَقِ بِأَحَدٍ مِنَ الأصدقاء أو المقرّبين منذ مدّة، فإنّنا نشتاق له، ولكنّنا نسأل هنا هل حَصَل أنْ اشْتَقْنا للصّلاة؟ وهل حَدَثَ أنْ كنّا ننتظر فرصة #الدعاء والمناجاة ونريد الخلوة مع الله ومناجاته؟
إنّنا في العادةِ نشعرُ بالوحدة إذا كنّا في مكانٍ لِوَحْدِنا ونسعى للاتّصال بأيّ أحدٍ لِنُحادثه، وإذا لم نَجِدْ مِنْ أحدٍ فربّما نُخاطِب أنفُسَنا في عالَم الخيال ونشغل أنفُسَنا بأيّ شيء.
فإذا كنّا على هذا الحال، فإنّنا سنكون حين الدّخول إلى القبر وبشكل طبيعيّ غير قادرين على نسيان كلّ شيء والأنس بالله.
بناءً عليه، إذا أَرَدْنا أنْ لا نعيشَ الغُرْبَة والألم في ذلك العالم، ينبغي أن نؤمّن مقدّمات الأنس بالله في هذه الدّنيا، لِكَي يكون معنا هناك ولا يتركنا لِوَحْدنا. وعلى الأقلّ، فَلْيَكُن الله أَحَدَ الّذين نأنس بهم.
___________________________________
على أعتاب الحبيب
الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي .
© Alhawza News Agency 2019
