المقالات والبحوث
وقفة مع الحُب الإلهي
وقفة مع الحُب الإلهي
ورد في الخبر: (أوحى الله -عز وجل- إلى داود -عليه السلام- فقال: يا داود!.. لو يعلم المدبرون عني انتظاري لهم، ورفقي بهم، وشوقي إلى ترك معاصيهم؛ لماتوا شوقاً إلي، ولتقطعت أوصالهم لمحبتي.. يا داود!.. هذه إرادتي بالمدبرين عني؛ فكيف بالمقبلين علي)؟!.. وهذه بُشرى.. وإن كنا بعيدين عن الله ومدبرين عنه فلنغتنم الفرصة.. حيث أنه في لحظة من اللحظات يمكن وبترك منكر واحد لأجل الحق وحبه ان نقلب حياتنا من أسفلِ سافلين إلى أعلى عليين!.. فيصلنا النداء.. (وانا اخترتك فاستمع لما يوحى..) قال الصادق عليه السلام : (فإذا بلغ هذه المنزلة؛ جعل شهوته ومحبته في خالقه.. فإذا فعل ذلك؛ نزل المنزلة الكبرى: فعاين ربه في قلبه، وورث الحكمة بغير ما ورثه الحكماء، وورث العلم بغير ما ورثه العلماء، وورث الصدق بغير ما ورثه الصدّيقون.. إنّ الحكماء ورثوا الحكمة بالصمت، وإنّ العلماء ورثوا العلم بالطلب، وإنّ الصدّيقين ورثوا الصدق بالخشوع وطول العبادة..) فإذن، عندما يبلغ الإنسان منزلة الحُب الإلهي، فإنه يُعطى منَ العلم ما لم يصل إليهِ العُلماء.
© Alhawza News Agency 2019
